هاها مانعرش حتّى وقتاه باش نقعد نضحك على هالحكاية، اما كل مانتذكرها تقولش عليا اول مرة نعيشها، نضحك و نتشوكا بنفس الطريقة! هاهاهاههها! ايا سيدك مانطولش عليكم واحنا قاعدين كي الناس الملاح نقراو درا اما سوجي جبدنا و تعدينا بعدو نحكيو على هايتي والزلزال إلّي صار فيها... عادا الاستاذ الجامعي الموقّر دار قلنا:" سي نرمال يصير فيها زلزال البلاد، بلاد موش مسلمة ومافيها حتى عبد مسلم" وانا اختكم حسيت جاني كف لا يقرى لا يكتب, شديت خدي و قبل مانفيق نرا في صحابي دارولي لكل متوقعين و منتظرين ردّة فعل منّي بحكم وجودي وسماعي لحكاية حولة كيما هاذي! دارولي الكل وقالولي :" تلّف تلّف! اسكت برْك!!" والبروف ماحبش يسكت، كمل قالك :" والمشكلة، إ لو پير، إني طفلة مالارجنتيين، طالبة كيفكم، مشات إلهايتي باش تعاون العباد، باش تعاون الصغار إلي فقدو والديهم حتى بتبسيمة، هاذي الطفلة إلي هي موش مسلمة في حين إنو هاذي اخلاق المسلمين موش الناس الاخرين!"
وقتها ماعادش إنجّم و قتلو :" ايواش معناها تحب تقول السوليداريتي متسميا عالإسلام اكاهو؟ تي هاذي حاجة بازيك في الانسانية و انجمو نكونو سوليدار مهما كانت معتقداتنا!" قالّي :"لا الرحمة متسمية عالإسلام" تقولش عليه مطلع على الديانات السموية والوثنية والماعزية الكل! و هاذا كف آخر، والكف الاخير وإلي طيحني كاوُو هو واحد يقرى معايا قال :" إي الرحمة متسمية الإسلام مالا شنوة؟ لا پروڢ، نقولو باسم الله الرحمان الرحيم"
وقتها لعبت عليّا الدوخة و حسّيت الدنيا دارت وفمي مالبهتة ماحبش يتسكر، جيت نتكلم لساني تبلع! قعدت درج ضاربتني البهتة و ساكتة! ماداما رفض الآخر، والتصديق بإنّو هاذي خير امة اخرجت للارض، وإنو مهما كانت خصالك ما انجمو نحترموك و نقدسو إلي تعمل فيه كان كيف تبدى معتقداتك كيما متاعنا! و وصلت الدّعوة الي ضاربة المسلمين إلى حد القول بإنو التعاون والتضامن متسمي عليهم وعلى دينهم اكهو! وبعد الخراب الإعلامي الجاي مالشرق والغزو الثقافي للحجاب والنقاب اللحية والسروال المشنڨل! وبعد ماولّى الديسكور هاذا يتعمل في قاعات الجامعات! وبعد البنك الإسلامي، و تاو نحكيلكم على مغامراتي في بنك الزيتونة، مانجم نقول كان تونس بخير...
وللحديث بقية...
3 commentaires:
et c'est ce qui est dangereux avec les religions.
du moment où on croit détenir la vérité absolue et que tous les autres sont idiots et dans l'erreur, on plonge dans l'intolérance et dans le sectarisme le plus redoutable.
ceci est malheureusement la particularité première de l'islam, et c'est la raison pour laquelle nos sociétés souffrent autant.
chez nous, c'est: "ou tu es avec moi dans tout ce que je pense, ou tu es contre moi et je dois te combattre"
et tu vois vers quelles conneries tout cela amène!!!
et bien évidemment tout le monde le nie....
Exact Weld Birsa, ceci venu des profs est inacceptable, et comme j'ai dit "وللحديث بقية"
Enregistrer un commentaire